Les croyants ne sont que des frères

الحمد لله الذي خلق فسوى، والذي قدّر فهدى ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . الحمد الله الذي جعلنا أمة واحدة فقال (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) . والحمد الله الذي جعلنا أخوة فقال (إنما المؤمنون أخوة ). والحمد الله الذي شرع لنا النصرة ما تلتئم به نفوس المؤمنين

فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ) .هذه أخوة الإسلام ، يشترك فيها الحر والعبد والبالغ والمميز والصغير والكبير والذكر والأنثى . انه عقد الأخوة الذي عقده الله سبحانه وتعالى في عليائه وسماواته وأنزله إلينا ليكون بيننا .

المسلم أخو المسلم لا يظلمه فالظلم حرام ، ولا يسلمه أي لا يتركه مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه بل ينصره ويدفع عنه . المسلم أخو المسلم لا يسلمه في مصيبة نزلت به كما جاء في رواية للطبراني ولا يحقره . المسلم أخو المسلم لا يخذله بل ينصره ، يقال أسلم فلان فلانا ، إذا ألقاه في التهلكة ولم يحمه من عدوه . فإذا أسلمه وتركه عند عدوه يسومه العذاب فانه ليس في الحقيقة بأخ حقيقي قد قام بواجب الأخوة .

ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته فأعانه ولطف به ومن كان في حاجة أخيه أي ساعيا في قضائها بأي وجه كان جلب نفع أو دفع ضر سهل الله بسلوكه هذا السبيل لقضاء حاجة أخيه ، سهل الله له سبيلا إلى الجنة، والجزاء من جنس العمل . وهكذا يسعى لدفع المضار وجلب المنافع إلى أخيه المسلم لأن الكل عون داخل في هذا الحديث الذي فيه فضل قضاء حوائج المسلمين ، ونفع المسلم بما تيسر من علم أو مال أو معاونه أو إشارة بمصلحة أو نصيحة .
ومن فرج عن مسلم كربة وغمة وحزنا وشدة فان الله يفرج عنه يوم القيامة . فمن أزالها بماله أو بنفسه أو جاهه أو إشارته ورأيه ونحو ذلك فهو عند الله بمقام عظيم . إن تنفيس كربات المسلمين وستر المسلمين من حقوق الأخوة الإسلامية وان الستر يوم القيامة من جزاء وعاقبة هذا الذي يسعى في ستر أخيه المسلم. ومن نصر أخاه المسلم بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة .

وقال عليه الصلاة والسلام – ( المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله ، كل المسلم على المسلم حرام ، عرضه وماله ودمه ، التقوى هاهنا ، بحسب امرؤ من الشر أن يحتقر أخاه المسلم ) حديث صحيح . فلنتعامل بناءا على هذه القاعدة النبوية وأن نعاشر بعضنا بعضا بالمودة والرفق والشفقة والملاطفة والتعاون على الخير . انه أخوه لا يخونه ولا يخذله وخصوصا إذا استعان به في دفع ظلم فانه تلزم إعانته . كل المسلم على المسلم حرام ، فهذه حرمة المسلم لا يجوز انتقاصها ولا النيل منها ولا الخوض فيها ، فضلا عن إذهابها .

إن هذه الاستعانة التي تكون من المسلم للمسلم في دفع سوء نزل به ملزمة لمن أمكنه ذلك ولا عذر له عند الله إذا لم يفعل . وقال عليه الصلاة والسلام – ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) وقد علمنا كيف تكون نصرته وهو ظالم بكفه عن الظلم فكيف بالمظلوم المسكين المقهور المغلوب الذي يستنجد بإخوانه . فان نصرته حقا حقا واجبة ولا شك .

وعن سويد بن حنظلة قال : خرجنا نريد رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له ، فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخي فخلي سبيله . فأتينا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت انه أخي ، قال صدقت ، المسلم أخو المسلم . حديث صحيح رواه أبو داوود . لقد تحرج هؤلاء النفر من المسلمين أن يحلفوا ، وظنوا أن في المسألة إثما . وكان الحلف بأنه أخ ينجيه مع أنه ليس بأخ نسبي فقال هذا المسلم ، سويد بن حنظلة – رضي الله عنه – من فقهه ونصرته لأخيه بالحلف انه أخوه فظنه العدو انه أخوه من النسب فأطلقوا سراحه ولما استفتى نبي الله – صلى الله عليه وآله وسلم – استحسن فعله وقال( صدقت المسلم أخو المسلم) ..

عباد الله

قال عليه الصلاة والسلام – مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم ، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

وهذا التشبيه العظيم للتقريب للإفهام وإظهار المعاني في الصورة المرئية كي يعلم المسلمون ما لإخوانهم عليهم من الحقوق . ولما قال تعالى – ( إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا) مع تقصيرهم ، مع معصيتهم . قال تعالى ( وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر ).
وقد روى الأئمة أن النبي – صلى الله عليه واله وسلم – قال ( أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني ) . قال مالك – رحمه الله – : على الناس أن يفدوا الأسارى بجميع أموالهم، ولذلك قالوا : عليهم أن يواسوهم فان المواساة دون المفادة
عباد الله
إن واجب المسلم على المسلم كبير ، إن هذه الأخوة العظيمة التي تمتد جذورها ضاربة في التاريخ حتى يدافع المسلم عن عرض أخيه المسلم ولو مات قبله بمآت السنين .

وإن هذه النصرة العظيمة من مقتضيات الإيمان وتدل على صدق صاحبها ، وهذه النصرة قد تكون بالنفس وقد تكون بالمال كما فعل الصحابة كعثمان وعبد الرحمن بن عوف وغيرهما – رضي الله عنهم

عباد الله

ومن أنواع النصرة العظيمة ، النصرة بالدعاء وقد يكون أحيانا عند بعض المسلمين وهو السلاح الوحيد.

ولقد كان الدعاء سلاح الموحدين الدائم في حال الشدة ، كما قال جنود طالوت من المسلمين(ولما برزوا لجالوت -أي الكافر وجنوده- قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ) .
.
وهكذا لما لم يستطع موسى ومن معه من المسلمين مقاومة فرعون وجنوده بالسلاح التجأ إلى الله بالدعاء . ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ، قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون )

وقال النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو مستضعف بمكة مع المسلمين ( اللهم عليك بقريش ، اللهم عليك بقريش ، اللهم عليك بقريش.
والضعفاء من المسلمين في كل مكان عليهم معول خاص في هذه القضية لان دعاءهم عند الله مستجاب ولذلك قال ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ) وقال – عليه الصلاة والسلام – (أبغوني ضعفاءكم فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم) . قال شراح الحديث : وقوله تنصرون أي على الأعداء بضعفائكم أي بسببهم وببركة دعاءكم .

وكان النبي – صلى الله عليه واله وسلم – كان يمر على آل ياسر ولا يستطيع أن ينصرهم بنفسه ويده ولا أن يزيح عنهم العذاب فلا اقل من كلام المواساة والتثبيت والتصبير ، هذا الذي يسمونه دعما معنويا . يمر على آل ياسر وهم يعذبون فلا يملك إلا أن يقول لهم ( صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ) .

وهكذا نرى أن الدعم المعنوي لم ينقطع حتى في فترة الاستضعاف حتى عندما لم يكن النبي – صلى الله واله وسلم – يستطيع أن يفعل بيده شيئا لهؤلاء لكنه كان يدعو لهم وكان يقول من العبارات والحمل التثبيتية لهؤلاء ما يثبت به نفوسهم على الحق ويصبرهم وهم تحت وطأة هذا التعذيب الشديد

اللهم إنا نسألك النصر لأهل الإسلام يا رب العالمين
اللهم إنا نسألك الفرج العاجل لإخواننا المحاصرين
اللهم فرج هم المهمومين وفك اسر المأسورين ونفس كربه المحصورين يا ارحم الراحمين

اللهم إنا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات؛ اللهم أرِنا الحقَّ حقًا وارْزقْنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا محاربته واجتنابه، اللهم وفقنا لهداك واجعل عملنا في رضاك؛ اللهم اهدنا لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
اللهم أشغِلْ أوقاتنا بطاعتك ، اللهم حبّبْ إلينا الإيمان، وزيّنْه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.
اللهم يا سابغ النِّعَم ويا دافعَ النِّقَم ويا كاشف الظُّلَم، ويا أعدلَ من حكم، ويا حسيب من ظَلَم، ويا ولي من ظُلَم، ويا أولَ بلا بداية، ويا آخر بلا نهاية، ويا ولي المؤمنين اجعلْ المستضعَفين فرجا ومخرجا؛ ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

Dieu a dit dans un verset : (Certes, cette communauté(1) qui est la vôtre est une communauté unique, et Je suis votre Seigneur. Adorez-Moi donc)

Et il a dit aussi : (Les croyants ne sont que des frères)
Le prophète SWS a dit dans un hadith : (Le Musulman est le frère du Musulman. Il ne lui fait pas d’injustice et ne le trahit point. Celui qui aide son frère à satisfaire ses besoins, Dieu l’aide à satisfaire les siens. Celui qui dissipe une situation affligeante à un Musulman, Dieu lui en dissipe une le jour de la résurrection.).
Cette fraternité en islam dans laquelle nous sommes tous associés , petits, grands, riches, pauvres, hommes et femmes est un pacte qu’Allah (Soubhanaho wa taâla) nous a fait descendre pour qu’il soit un lien solide entre nous.

Le musulman est le frère du musulman, il ne doit pas l’opprimer et ne doit pas le laisser subir des injustices et il doit le défendre.
Et celui qui porte secours à son frère Allah lui porte secours, celui qui aide son frère, qui est solidaire avec lui pour lui amener un bien ou pousser de lui un mal, Allah SWT lui porte secours et lui facilite la tâche.
L’aide, la solidarité, le soutien peuvent être par l’argent, le pouvoir, l’opinion et les suggestions.

Selon Abou Hourayra (RA), le Messager de Dieu (SWS) a dit : « Le Musulman est le frère du Musulman. Il ne le trahit pas, ne lui ment pas et ne se refuse jamais à le secourir. Tout Musulman est sacré pour tout autre Musulman : son honneur, ses biens et son sang. La piété est ici (et il fit signe trois fois à sa poitrine). Il suffit à quelqu’un pour être mauvais de mépriser son frère Musulman ». (Rapporté par Tirmidhi)

Prenons ce hadith comme un guide afin d’avoir la fraternité dans nos relations, avoir la solidarité, le soutien, l’entraide et la douceur entre nous.
« Tout Musulman est sacré pour tout autre Musulman » : cette sacralité on ne doit pas la toucher et encore plus la négliger ou l’ignorer.

Selon Abou Hourayra (RA), le Messager de Dieu (SWS) a dit : « Assiste ton frère, qu’il ait tort ou qu’il ait raison ! « Quelqu’un dit : « O Messager de Dieu (SWS) ! Je l’aide quand il est victime d’une injustice, mais comment veux-tu que je l’aide quand c’est lui-même l’injuste ? » Il dit : « Tu l’empêches de faire son injustice et c’est ainsi que tu viens à son secours ». (Rapporté par Al Boukhari)

Dans ce hadith le prophète (SWS) nous a expliqué comment assister son frère quand il ait tort, mais l’assister quand il est opprimé, et surtout quand il nous appelle, il nous demande de l’aider, son assistance devient sans doute une obligation urgente.

Selon An-No’mân Ibn Bashir (RA), le Messager de Dieu (SWS) a dit : « L’image des Croyants dans les liens d’amour, de miséricorde et de compassion qui les unissent les uns aux autres est celle du corps : « dès que l’un de ses membres se plaint de quelque mal, tout le reste du corps accourt à son secours par la veille et la fièvre ». (URA)
Cette image extraordinaire qui nous montre le devoir des musulmans les uns envers les autres.

Les faibles, les pauvres, les démunies parmi les musulmans, il faut leurs demander des invocations et prendre soin d’eux. Le prophète SWS a dit « Aidez-moi à porter secours aux plus faibles, car la victoire et la subsistance ne vous sont accordées que par égard aux faibles d’entre vous. » (Abou Dâoûd)

Et le prophète (SWS) passait à coté de la famille de Yassir qui subissait des agressions de la part de Quraich, le prophète (SWS) n’avait pas les moyens pour les défendre et les libérer, donc il leurs disait : « patiente la famille Yassir, votre demeure sera le paradis« .
C’est un soutien moral que le prophète (SWS) à essayer de donner à la famille Yassir cela doit nous pousser nous aussi à soutenir nous frères et sœurs moralement et les encourager.

Ce soutien qui va peut être soulager un peu de leur souffrance et leur montrer qu’on est avec eux par nos cœurs et nous invocations.
Donc mes frères et sœurs, aider vos frères et sœurs partout dans le monde, faites des invocations pour les opprimés.

Qu’Allah (SWT) accepte nos prières et pardonne nos péchés et soulage la souffrance des opprimés. Amin.

Envoyé par js

Comments are closed